أفضت الأحداث التي مرّت بها البلاد انقلاباً في التصورات والرؤى الفردية، ولا سيما تلك المرتبطة بالمستقبل وبما يمكن تحقيقه على المستوى الفردي. وليس بعيداً عن هذا الإطار، يعيش اليوم حوالي ربع مليون طالب ثانوي في ذلك الحدّ الفاصل بين ما […]
العمل
كاريكاتير: في يوم الصحافة العالمي
يجسد رسام الكاريكاتير مرهف يوسف صورة من واقع الصحافة في مجتمعاتنا بمناسبة اليوم العالمي للصحافة. هل توافق/ين رأيه؟
كوميك: حواجز من نوع آخر
حواجز من نوع آخر جسدها رسام الكاريكاتير مرهف يوسف عبر سباق تحاول تخطيه العديد من النساء السوريات اللواتي يواجهن تحديات وصعوبات متواصلة خلال مسيرة حياتهن، تحديات تتجلى في أشكال كثيرة كالنمطية التي تجبر الكثيرات على العيش ضمن قوقعة مغلقة بسبب […]
كاريكاتير: “بين هون وهنيك” تحديات مستمرة
“من هون لهنيك، ومن هنيك لهون” بين العمل والمنزل تلاحق المرأة وقتها على الجبهتين، ليجسد رسام الكاريكاتير مرهف يوسف ذلك عبر تصويره لحالة الكثير من النساء اللواتي يحاولن تحقيق قصص نجاح في أحيان كثيرة، وأخريات يعملن على خلق حالة من […]
يعلّق: “بتضلك مرا”.. تجاوبه: “ارجع لورا”
“مرا! ما بقبل تحكم بقضيتي مرا”.. غاضباً قالها الرجل، وبيديه ملفه القضائي أمام قوس المحكمة، ليكمل صراخه بالقول: “من إيمتى النسوان بيعملوا قضاة”. حادثة ليست من ثلاثينات أو أربعينات القرن العشرين، بل هي قصة حدثت منذ ثلاثة أشهر فقط، في […]
كاريكاتير: سباق الـ”فريلانسر” X الموظف!
يعيش معظم الشباب اليوم صراعاً بين اختيار العمل الحر “فريلانسر” أو التوظيف، الأمر الذي عكسه رسام الكاريكاتير مرهف يوسف ليوضح الفرق بين الحالتين وما إيجابيات وسلبيات كل منها، أيهما تفضل/ين؟ وما السبب؟.
بالصور: شباك سوري يطلق مبادرته بدعم شبابي
“لأنو الحلم أكبر من كل حرب” هي كلمات من شارك في بناء مساحة مشتركة يطل منها عنفوان وطاقات شبابية عبر شباك سوري ملون تأسس قبل أكثر من ثلاثة أشهر فكان الاحتفال بهذه الانطلاقة بدعم من فريق سند التنموي يوم 22 […]
فرص العمل في سوريا بمأمن عن الروبوتات!
إذا ما سألت شاباً سورياً اليوم إن كان يخشى استبداله بروبوت يستطيع أداء العمل أفضل منه، ربما يجيبك أن «حلال على الروبوت، إن استطاع إيجاد عمل في سوريا». يقول آخر إن أزمة الطاقة كفيلة بحمايتنا من خطر مشابه؛ “فالشباب السوري […]
فيضان البطالة يغرق طرطوس
بعيونه الحزينة وتجاعيد وجهه المتعبة كان كبطل سينمائي لفيلم طويل، كلّ يومٍ تقريباً أشاهد غصناً يرفع يده معلّقاً عليها علبة محارم، فالعلاقة بين أبو أحمد وعلبة المحارم كعلاقة الشجرة بثمارها، مثله كثيرون كالأطفال بائعي الحلوى وعمّال النظافة الذين يكرّرون المشهد […]