ما الذي يجعلك قائداً ناجحاً في مكان عملك؟ shutterstock
article comment count is: 0

ما الذي يجعلك قائداً ناجحاً في مكان عملك؟

أعتقد أن جميعنا نطمح لنكون أشخاصاً قياديين في حياتنا، لكن مصطلج القيادة ليس محصوراً بشخص يرتدي بزة رسمية ولديه الكثير من التابعين أو مجموعة من العمال الذي يعملون تحت أمره.

إن القيادة، بأبسط مصطلحاتها، هي: القدرة على إخراج أفضل ما في داخلنا وداخل الآخرين من إبداعات ومهارات في مختلف المجالات، وتشكل الصفات التالية جزءاً من هيكل القائد الناجح.

  1. لا يوجد مكان للسلبية في حياة القائد:
    أن تكون قائداً يعني أن تكون ملهماً للآخرين محفزاً لهم، وإن بدر منهم أي خطأ فحتماً ستكون جنباً إلى جنب معهم لمعالجته، كما يجب أن يكون فرداً إيجابياً، ولا تحبطه التجارب الفاشلة. لديك فريق عمل؟ احرص على أن تكون جزءاً نشيطاً وإيجابياً بالتعامل مع مواقف الحياة اليومية.
  2. التواصل بشكل فعال:

والمقصود هنا أن تكون شخصاً منصتاً للحديث، وليس “الحكواتي الذي لا يصمت” واعطي المعلومة بشكل واضح، مختصر ودقيق، ودائماً احرص على أن تكون مباشراً في حديثك، بعيداً عن الغموض والطلاسم غير المفهومة، فهذا سيعطي عنك انطباعاً محبباً للذين من حولك.

  1. الاعتراف بالذنب فضيلة:

“حسناً، أنا مخطئ” يتطلب قول هذه الجملة شخصاً على قدرٍ عالٍ من المسؤولية والثقة، قد يعتقد البعض أنه من الضعف الاعتراف بالخطأ، بينما في الواقع؛ الأمر المعاكس هو الصحيح، فكلما كنت أكثر صدقاً، انفتاحاً، وقادراً على الاعتراف بالخطأ هذا يعني كلما زاد احترام الآخرين لك.

  1. المبادرة :
    سارع على الدوام في المساهمة بحل المشاكل، أو اقتراح أفكار جديدة لتجربتها مع رفاقك، وربما زملائك في العمل، واطلب من الذين حولك نقداً بناءً تستطيع تطوير نفسك من خلاله. قد تجعلك المبادرة تشعر بعدم الارتياح لأنك ستضطر غالبًا إلى الخروج من منطقة الراحة الخاصة بك، ولم لا؟
  2. كن مثالاً يحتذى به:

من الطبيعي في بعض الأحيان ألّا تقوم بمهمتك 100%، لكن من الضروري فهم كيفية حل أو تحسين موقف ما قد تواجهه، على سبيل المثال، عندما تواجهك مشكلة ما؛ عالجها بهدوء وعلى الفور، وخصوصاً في بيئة العمل، فهذا سيجعل منك شخصية لديها “كاريزما” خاصة بها وتأكد من أن سلوكياتك وتصرفاتك هي العامل الرئيسي لتشكيل انطباعات من حولك، لذا احرص على أن تكون انطباعاتٍ جيدة.
يوجد العديد من الصفات الأخرى غير التي ذكرت لاشك، لكننا وجّهنا الضوء إلى الأكثر أهمية، والتي تنعدم عند “القائد الفاشل” الذي يغلب على طبعه الأنانية والتسلّط. ما رأيكم؟ هل تعتقدون أن المرء يولد قائداً أم هي مهارة يتم اكتسابها مع الوقت؟ وهل لديكم أشخاصاً في حياتكم تعتبرونهم قادة حقيقيين؟ حدثونا عنهم!

اترك تعليقاً