article comment count is: 0

“أم أحمد” معلمً للأمل في حارات دمشق

” أول مرة لما فتحت مشروع الكبّة وما حدا اشترى صرت إبكي” تصف أم أحمد بداية رحلة مشروعها التي لم تكسرها، بل دفعتها للنهوض مرة ثانية وثالثة نحو عملها اليومي لكسب مصدر رزقها وإعانة أطفالها في ظل الظروف الاقتصادية التي نواجهها يومياً، لتغدو “أم أحمد” رمزاً من معالم حارات دمشق التي باتت مرتع قصص شبيهة لأناس لم يفقدوا الأمل.
تقرير: محمد دامور

* هذه المادة بدعم من اليونسكو، ولكن المعلومات والآراء الواردة فيها من قبل المستخدمات والمستخدمين هي آراء خاصّة ولا تعكس بالضرورة وجهات نظر أو موقف منظمة اليونسكو وموقع شباك سوري.

هل وجدت هذه المادة مفيدة؟

اترك تعليقاً