عم أمنيات شباب سوريين بعد سنوات من خيبات الأمل المستمرة- شباك سوري
article comment count is: 0

ماذا لو كان مصباح علاء الدين بين أيدينا.. ماهي أمنياتنا؟

ماذا لو كان مصباح علاء الدين السحري ليس من نسج خيال بشري حالم بتحقيق المستحيل؟ نتمنى لو كان هذا حقيقياً ومُتاح في أي وقت تواجهنا فيه مصاعب الحياة وعراقيلها.

ولأن الامنيات تكثر بعد الضيق المتراكم، كان لشباب وشابات بأعمار متفاوتة وبأوضاع اجتماعية متنوعة منهم أصحاب مهن ووظائف وطلاب   أن يفكروا معي بجواب لسؤال واضح ومُحدد: “ما الذي ينقصك لتكون ناجح ومميز ضمن محيطك؟”

ولأن المال هو محرك الحياة وأسهل جواب عن هذا السؤال؛ ولأنه أشبه بمصباح علاء الدين في أيامنا هذه ؛ استثنيناه من الجواب.

أفكار مشاريع جديدة

“ينقصني فكرة براقة لمشروع ناجح، أديره بخبراتي التي اكتسبتها من دارستي لإدارة الاعمال ومن عملي منذ أربع سنوات كمحاسب ضمن مجمع سياحي في مدينتي الساحلية بطرطوس” يقول جاد حسين (28 عاماً)، ويضيف: “المشروع الناجح برأيي لا يكون مستنسخاً أو تقليدياً أو متوارثاً عن آبائك وأجدادك، لذلك رفضت العمل في معصرة الزيتون التي نملكها، وبإمكاني إدارتها، ولكن توجهت لشق طريقي بمفردي بعيداً عن دعم والدي وتاريخ صنعتنا”.

ينقصني كل شيء حرفياً

“ينقصني ألا تكون آخر عشر سنوات من حياتي في الحرب، ينقصني المال تماماً، أن يكون لدي ثروة من والدي، العيش في مكان ليست همومه أساسيات حياتي كشاب” “يجيب م.م، الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، بغضب فور طرح السؤال عليه ويختم: المال هو الحل الأوحد”

فرص التعلم خارج البلاد

ليال (25 عاماً) خريجة هندسة عمارة، ينقصها برأيها لتتميز وتبدع ضمن مجال دراستها وفي حياتها العملية “أن يتاح لها السفر في بعثة علمية تدعم فيها دراساتها بشهادة دولية من إحدى الجامعات العريقة في أوروبا، وبذلك تحصل على فرصة لتتعلم كيفية دراسة تاريخ البلاد، وزيادة خبرتها في مجال تحبه ومتأكدة أنها ستبدع فيه؛ من المُمكن حينها أن تقدم لبلدها الكثير.”

الشغف المحرك الأساسي للنجاح

تقول إيمان محمد (29 عاماً) وأم لتوأم: “بعد انتهائي من دراسة الصيدلة في جامعة دمشق و سفري للإمارات وعملي فيها في شركة أدوية لمدة ثلاث سنوات؛ عدت الى بلادي لأبحث عن شغفي في الحياة الذي لم أجده في الصيدلة، وجدته في التربية، في البداية كنت اقرأ عن التربية وكتب ماريا منتسوري لأتمكن من تربية أولادي بطريقة صحية وآمنة بعيدة عن ضغوطات ومصاعب حياتنا في الوقت الراهن بوجود أزمات مُتلاحقة، وبعد ذلك وجدت نفسي أتعمق وأغرق في بحر علوم النفس والتربية و عرفت أن الذي ينقصني لأتميز هو أن يكون لدي شغف بما أعمل حتى لو لم يكن ضمن الخطط التي رسمتها لمستقبلي “.

 

* هذه المادة بدعم من اليونسكو، ولكن المعلومات والآراء الواردة فيها من قبل المستخدمات والمستخدمين هي آراء خاصّة ولا تعكس بالضرورة وجهات نظر أو موقف منظمة اليونسكو وموقع شباك سوري.

هل وجدت هذه المادة مفيدة؟

اترك تعليقاً