صروة لغرفة استأجرها شاب سوري في باب شرقي بمدينة دمشق وثقها قبل الخروج منها- شباك سوري
article comment count is: 2

سبع نصائح غير مجدية بالضرورة لاستئجار بيت أو غرفة

هل تبحث/ين عن غرفة أو بيت للإيجار؟

هل تخطط/ين للبدء بالبحث عن غرفة للإيجار؟

إذا كنت أي واحد/ة من هؤلاء، فهذه النصائح موجهة إليك.

لا داعي لوضع لايك أو تعليق أو متابعة للصفحة، ولا داعي لوضع نقطة لزيادة التفاعل على المنشور،

سوف أقدم لكم هذه النصائح “هيك ببلاش لوجه الله”.

  1. لا تراهن على ذاكرتك.. القصة مطولة أكتر مما تتوقع:

استخدم كلمة “عقارات” أو “بيوت” بجانب الأرقام المحفوظة عندك باسم “أبو محمد” و”موفق” و”عمار” و”أبو بشير و “أم جاد “…إلخ، لأنك مع الوقت سوف تنسى هؤلاء الأشخاص وتخلط بينهم.

إن كنت ممن يستخدمون صفحات الفيسبوك للبحث عن العروض؛ فيسعدني أن أقول لك أنك تفوقت على نفسك عزيزي، أنت عصري جداً وذكي. لا تنسى أن تحتفظ بصورة شاشة (سكرين شت) عن كل منشور يثير اهتمامك.

  1. أخرج كل المصاري من تحت البلاطة:

في حال لم يكن لديك كنز مدفون في مكان ما، يمكنك أن تبيع دهبات الوالدة، أو تقنع نفسك أنه الوقت المناسب لصرف تحويشة العمر. في نهاية الأمر حتى ذلك قد لا يكفي لدفع أجرة سنة أو ستة أشهر سلفاً، إضافة إلى “كومسيون” المكتب العقاري وغيرها من المصاريف، في هذه الحالة يمكنك أن تبيع روحك للشيطان كما فعل فاوست في الأسطورة الشهيرة.

قد يبدو بأنني أبالغ لكن جولة صغيرة في سوق العقارات في دمشق مثلاً؛ تكفي لكي تعرف بأن المبلغ المطلوب مقابل استئجار غرفة صغيرة ومنتفعاتها، يبلغ على الأقل ضعفي راتب موظف من الدرجة الأولى. ناهيك عن الدفع المسبق والتأمين ومصاريف التصليح حتى يغدو البيت -أو الغرفة- صالحاً للاستخدام البشري.

  1. إن كنت تحتاج لشاهدين من أجل الزواج فهنا قد تحتاج لثلاث شهود:

لا لشيء إلا لأن صاحب البيت قد يغير رأيه في اللحظة الأخيرة، أو قد يقرر رفع الأجرة، أو عدم الالتزام بكل الاتفاقات التي اتفقتما عليها.

  1. أنت متهم حتى يثبت العكس:

البحث عن بيت للإيجار هو أشبه بدراسة تقييمية معمقة وطويلة، يجريها أصحاب البيوت و”الدلالين” عنك. صدقني ستندهش من المعلومات التي قد تعرفها عن نفسك، وستندهش أكثر من الدلالات العميقة التي قد يعطيها اسمك وكنيتك ومكان سكنك وخانتك في النفوس ولهجتك.

إن كنت شاباً ستتهم بأنك فوضوي وعفش، وقد تسبب المتاعب للجيران، أما إن كنت شابة فهذه معضلة حقيقية. بعض أصحاب البيوت يرفضون تأجير البنات لمجرد أنهن يردن العيش لوحدهن، وإن قبلوا فهم لا يتوانون عن تذكيرهن بأن العيون حولهن في كل مكان في الحارة، وبأنهم جميعاً لهم الحق في التدخل في حياتهن الخاصة وممارسة الوصاية الأبوية عليهن.

أما عن الحساسيات الطائفية والمناطقية التي تظهر بوضوح على وجه صاحب البيت عندما يعرف انتماءك؛ فهذا أمر لا أستطيع التحدث عنه بحرية في هذا المقال، لأنه قد لا يتناسب مع سياسة الموقع.

  1. حاول أن تكون نجاراً وحداداً ومعلم صحية وكهربجي:

قبل أن تدخل في هذه التجربة عليك أن تكون واثقاً من قدرتك على تصليح كل الأعطال التي قد تواجهك. فأصحاب البيوت جيوبهم مزودة بصمام بحيث يدخل المال إليها باتجاه واحد دون أن يخرج. تذكر أنه: “في ألف واحد بدهن البيت” و”أنا ما دخلني” و”الحق عليك”.

  1. خبي كيسك الأبيض ليومك الأسود:

إياك أن تتخلص من الأكياس أو الكراتين أو الحقائب الكبيرة. قد يضطر صاحب البيت لرفع الأجرة أو لتزويج ابنه في البيت بشكل مستعجل، أو قد لا تنسجم مع المحيط، أو قد تجد بدائل أفضل. تتعدد أسباب الخروج من البيت لكن النتيجة واحدة: ما بتعرف إيمتى بتجي ساعة الصفر.

  1. مو كل أصابعك متل بعض:

في النهاية لا يمكننا أن نعمم. معظم مشاكل الإيجار سببها الرئيسي هو غياب أي نوع من الضوابط أو القوانين التي تحمي المستأجر أو المؤجر من الظلم والاستغلال، ناهيك عن الضغوطات الاقتصادية والاجتماعية التي تفرض نفسها على كل مناحي الحياة التي نعيشها. ادخل التجربة بقلب منفتح على كل تغيير، وعش حلوها وتعلم من مرها، من يعرف؟  قد تتمكن من العثور على بيت أحلامك، وتتعرف من خلال رحلتك على أشخاص قد يصبحون بمثابة أهل بالنسبة لك.

* هذه المادة بدعم من اليونسكو، ولكن المعلومات والآراء الواردة فيها من قبل المستخدمات والمستخدمين هي آراء خاصّة ولا تعكس بالضرورة وجهات نظر أو موقف منظمة اليونسكو وموقع شباك سوري.

هل وجدت هذه المادة مفيدة؟

اترك تعليقاً

أحدث التعليقات (2)